المكوِّن الدلالي في اللسانيات التوليدية

  • خليل هادي خ
N/ACitations
Citations of this article
5Readers
Mendeley users who have this article in their library.

Abstract

يُمكن إرجاعُ أهمِّ مقاربات المعنى في الدراسات الدلالية الحديثة إلى ثلاث مقاربات جوهرية، توضِّح الوجهة التي اتخذتها النظريات الدلالية، وتتعلَّق هذه المقاربات بمقاربة نفسية، كما هو الحال في اللسانيات التوليدية، ومقاربة منطقية، وأُخرى بيئية. وتندرج في التصوُّر النفسي كلُّ نظرية دلالية((تفترض أنَّ المعنى موضوعٌّ نفسيٌّ، وأنَّ بناء معاني التعابير اللغوية ليس إلا جزءاً من العمليات النفسية أو الذهنية التي تقوم عليها القدرة اللغوية الباطنية لدى المتكلم))(1)، وتدخل في هذا التصوُّر كلُّ النظريات الدلالية التي صيغت باعتماد الشبكة المفاهيمية التي قامت عليها اللسانيات التوليدية عند تشومسكي منذ خمسينيات القرن الماضي، والتي عدَّت((البنية النحوية بنية نفسية، وأنَّ النظرية اللغوية نظرية ذهنية بالمعنى التقني لهذه الكلمة، ما دامت ترتبط بالكشف عن واقع ذهني يكمن تحت السلوك الفعلي، فتكون اللسانيات بمختلف مباحثها، وضمنها الدلالة فرعاً من علم النفس))(2).

Cite

CITATION STYLE

APA

خليل هادي, خ. (2021). المكوِّن الدلالي في اللسانيات التوليدية. Journal of Education College Wasit University, 2(10), 116–125. https://doi.org/10.31185/eduj.vol2.iss10.2427

Register to see more suggestions

Mendeley helps you to discover research relevant for your work.

Already have an account?

Save time finding and organizing research with Mendeley

Sign up for free